الجوهري

1407

الصحاح

والعلف : ثمر الطلح ، وهو مثل الباقلي والغض ، يخرج فترعاه الإبل ، الواحدة علفة ، مثال قبر وقبرة . وقد أعلف الطلح ، أي خرج علفه . والعلوفة والعليفة : الناقة أو الشاة تعلفها ولا ترسلها فترعى . والعلافيات : الرحال العظيمة ، منسوبة إلى رجل اسمه علاف من قضاعة . قال الأعشى : هي الصاحب الأدنى وبيني وبينها مجوف علافي وقطع ونمرق والعلفوف : الجافي من الرجال المسن ، عن يعقوب . قال الخزاعي ( 1 ) : يسر إذا كان الشتاء وأمحلوا في القوم غير كبنة علفوف قوله : يسر ، أي ياسر . [ عنف ] العنف ( 1 ) : ضد الرفق . تقول منه : عنف عليه بالضم وعنف به أيضا . والعنيف : الذي ليس له رفق بركوب الخليل ، والجمع عنف . واعتنفت الامر ، إذا أخذته بعنف . واعتنفت الأرض ، أي كرهتها . وهذه إبل معتنفة ، إذا كانت في بلد لا يوافقها . والتعنيف : التعيير واللوم . وعنفوان الشئ : أوله . يقال : هو في عنفوان شبابه . وعنفوان النبات . أوله . [ عوف ] العوف : الحال يقال : نعم عوفك ، أي نعم بالك وشأنك . قال أبو عبيد : وكان بعض الناس يتأول العوف الفرج ، فذ كرته لأبي عمرو فأنكره . والعوفان في سعد : عوف بن سعد ، وعوف ابن كعب بن سعد . ويقال للجرادة : أم عوف . وأنشدني أبو الغوث ( 2 ) :

--> ( 1 ) في مخطوطة ستى : " عمر بن الجعدي " . ويروى : " إذا هب الشتاء " . والكبنة : المنقبض البخيل ، كما قاله في مادة ( كبن ) أأميم هل تدرين أن رب صاحب فارقت يوم حشاش غير ضعيف يسر إذا حان الشتاء ومطعم للحم غير كبنة عفلوف ( 1 ) العنف ، مثلثة العين . ( 2 ) في مخطوطة ستى " لأبي عطاء السندي " ، وقيل : لحماد الرواية " .